الصفحة الرئيسية  ثقافة

ثقافة خاص: عزيزة بولبيار "تفتح النار" على قناة التاسعة: "كلاوني في عرقي، طردوا زوجي شرّ طردة، وحقّي ما نسامحش فيه"

نشر في  19 سبتمبر 2018  (11:18)

"قضوا أَوطارهم منّي، استغلّوا إسمي وتاريخي الفنّي، وفي نهاية المطاف جوزيتُ جزاءَ سنّمار"... بمرارةٍ عميقة، تحدّثت الفنّانة المسرحيّة عزيزة بولبيار عن تفاصيل الاستغناء عن خدماتها من قناة التاسعة وتطرّقت إلى مستحقاتها المالية المتخلّدة التي لم تتحصّل عليها إلى حدّ اليوم، وهي التي عزّزت الموسم الماضي فريق منوعة "L'émission" لمقدّمه أمين ڨارة وساهمت في تأثيث سيتكوم "7 صبايا" على نفس الشاشة.

وأوضحت عزيزة بولبيارة في تصريحٍ نقلته على لسانها لموقع الجمهورية اليوم الأربعاء، أنّ إدارة قناة التاسعة لم تمكّنها من بقية متعلّقاتها المادية البالغ إجماليّ قيمتها الـ7 آلاف دينار والنصف على اعتبار مشاركتها في منوعة تلفزية وسلسلة كوميدية بُثت خلال شهر رمضان المنصرم، مشيرةً إلى أنّ كلّ ذلك مضمّن في بنود عقد تمّ إمضاؤهُ في الغرض، كما أكّدت أنّ ممثلين آخرين وهم نادرة لملوم وفوزية بومعيزة وحكيم بومسعودي لم ينالوا أجورهم المتعلّقة بسيتكوم "7 صبايا".

امتعاض فنّانتنا القديرة لم يقف عند هذه الدرجة، وإنّما ذكرت في حديثها لنا أنّها حاولت مراراً الاتصال بالقائمين على المؤسّسة لكنها لم تفلح في ذلك، بلْ وصلَ الأمر إلى حدّ طرد زوجها من أمام مقر القناة لمجرّد أنه طالب بلقاءِ إحدى الإداريّات من أجل مُفاتحتها في موضوع المستحقات المالية بطرقٍ حضارية وراقية، وأردفت بولبيار، "قمت وزوجي بمقابلة مسؤولة بالقناة وطلبت مني مدّها بالعقود التي أمضيتها، ثمّ تعهدت لي بأن أعود ثانية بعد أيام قلائل لنيل كافة مستحقاتي، غير أنّي وقعتُ في فخّ لم أقرأ له حساباً، كيف لا وقد طردوا زوجي ورفضوا ولوجه القناة بتعليماتٍ فوقيّة... ألهذا المستوى انحدر مستوى التعامل مع نخبة فناني البلاد ومبدعيها!؟"

وعلّقت مخاطِبتنا بالتشديد على أنها لن تسكت على حقوقها المسلوبة وستفضح كل هذه الأساليب التي وصفتها بـ"المهينة في حقّ المبدع التونسي والدائسة على كرامته وكيانه"، لكنها في المقابل، استبعدت احتكامها للجهات القضائية، قائلةً، "حقّي ياخذهولي ربي نهار آخر".

وبخصوص إبعادها عن منوعة "L'émission" وتعويضها بوجوهٍ جديدة، كشفت عزيزة بولبيار أنّها أمضت وزملائها موفى الموسم المنقضي عقداً تشارك بموجبه في الحصة الترفيهية مجدّداً، إلّا أنّ صدمتها كانت كبرى عندما علمت من خلال "الفايسبوك" بقرار الاستغناء عن خدماتها، دون إبلاغها بذلك رسميّاً، ملقيةً بلومها الشديد على المقدّم التلفزي أمين ڨارة الذي قالت إنه هو من دعاها أوّل مرّة لتعزيز صفوف المنوّعة، وهو المطالَب بإعلامها بأيّ جديد صوناً بكرامتها وحفظاً لقيمتها كونها فنانة من الرعيل الأوّل، حسب تعبيرها.

ماهر العوني